علاج الوذمة الشحمية (Lipedema) في أبوظبي

يقدّم مستشفى إليزيه في أبوظبي علاجًا جراحيًا متقدمًا للوذمة الشحمية — وهي حالة طبية تؤدي إلى تراكم غير طبيعي للدهون في الساقين والفخذين والأرداف، مما يسبب الألم والتورّم والضغط النفسي. يستخدم خبراؤنا تقنيات شفط الدهون المُحافظة على الجهاز اللمفاوي لاستعادة الراحة وتحسين الحركة وتعزيز الثقة بالجسم.

 

ما هي الوذمة الشحمية (Lipedema)؟

الوذمة الشحمية هي حالة مزمنة تتراكم فيها الدهون بشكل غير متناسب في الجزء السفلي من الجسم. لا تنتج هذه الحالة عن السمنة أو نمط الحياة، كما أن النظام الغذائي أو التمارين الرياضية وحدهما لا يمكنهما إزالة هذا النوع من الدهون. غالبًا ما يعاني المريض من ثقل في الساقين، وحساسية عند اللمس، وسهولة ظهور الكدمات، وصعوبة في الحركة.

 

فوائد جراحة الوذمة الشحمية في مستشفى إليزيه

  • تقليل الألم وتحسين القدرة على الحركة

  • نحت الساقين والجزء السفلي من الجسم

  • الحفاظ على سلامة الجهاز اللمفاوي باستخدام تقنيات متخصصة

  • تعزيز الثقة بالنفس وتحسين الحالة النفسية

  • نتائج طويلة الأمد وتحسن ملحوظ في جودة الحياة

 

المرشحون المثاليون

قد تكون مرشحًا إذا كنت:

  • تحمل تشخيصًا مؤكدًا للوذمة الشحمية

  • تعاني من ألم، ثقل، أو تورّم في الساقين

  • لديك وزن ثابت وصحة عامة جيدة

  • تمتلك توقعات واقعية وتسعى لتحسن طويل الأمد

 

الاستشارة والتخطيط العلاجي

تبدأ رحلتك في مستشفى إليزيه باستشارة شاملة. يقوم جرّاح التجميل بتقييم حالتك بدقة، مناقشة أعراضك، ووضع خطة جراحية مخصصة تركز على تحسين الوظيفة والمظهر.

 

كيف تتم الجراحة؟

تعتمد جراحة الوذمة الشحمية على تقنيات شفط دهون دقيقة تهدف إلى إزالة الدهون المتأثرة مع الحفاظ على البنية اللمفاوية.

تشمل العملية:

  • إزالة دقيقة للدهون من الأماكن المصابة باستخدام تقنيات تحافظ على الجهاز اللمفاوي

  • استخدام شفط الدهون بتقنية التوميست أو الشفط المدعوم بالماء لتقليل الصدمات

  • إجراء العملية تحت التخدير لضمان الأمان والراحة

 

التعافي والعناية بعد العملية

  • ارتداء المشدات لعدة أسابيع

  • العودة التدريجية للأنشطة اليومية

  • جلسات متابعة منتظمة لمراقبة التعافي

يشعر معظم المرضى بتحسن في الحركة وانخفاض الألم خلال الأسابيع الأولى.

 

النتائج

مع تراجع التورّم، يلاحظ المرضى ساقين أكثر نحافة، وانخفاضًا في الألم، وتحسنًا ملحوظًا في الحركة وجودة الحياة. ويساعد الالتزام بنمط حياة صحي في الحفاظ على النتائج على المدى الطويل.